logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
05:59:05 GMT

عراقجي نستبعد تكرار حماقة الحرب ضد إيران أو لبنان

عراقجي نستبعد تكرار حماقة الحرب ضد إيران أو لبنان
2026-01-10 07:52:43

الأخبار
السبت 10 كانون الثاني 2026

في الوقت الذي تعاين فيه بيروت التسريبات الواردة من كيان الاحتلال الإسرائيلي عن تصعيد محتمل ضد لبنان، وتوجّه أنظارها إلى الساحة الإيرانية، أطلّ منها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمواقف داعمة، في إطار ملاقاة التحوّلات في المنطقة. ورغم رضوخ السلطة في لبنان للإملاءات الأميركية التي تحظر هبوط الطيران الإيراني منذ أشهر في مطار بيروت الدولي، حمل عراقجي إلى الرؤساء الثلاثة رسالة تؤكّد «الحرص على فتح صفحة جديدة في العلاقات مع لبنان على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة»، وذلك خلال جولة ختمها بندوة نظّمتها صحيفة «الأخبار» و«دار هاشم» بعنوان «إيران بين التفاوض والحرب».

وكان عراقجي قد التقى الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، الذي أكّد «(أننا) سنبقى على ‏تعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة ‏الإعمار وبناء الدولة».

وأثناء استقبال كلّ من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، لعراقجي، الذي اتّسمت مواقفه بالدبلوماسية، أكّد الضيف الإيراني دعم إيران لـ«استقلال لبنان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه»، مُعبّراً عن رغبة بلاده بإقامة أفضل العلاقات مع لبنان. وبعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، شدّد عراقجي على «حرص إيران على دعم الازدهار والتنمية واستقرار لبنان»، ورغبتها بـ«إقامة أفضل العلاقات مع لبنان على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية». إقليمياً، أكّد الوزير الإيراني «أهمية التنسيق لمواجهة المخاطر الإسرائيلية». كما رأى أن «احتمال التدخل العسكري ضد إيران ضئيل لأن التجارب السابقة كانت فاشلة».

بدوره، أكّد عون «استعداد لبنان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين»، مقترحاً تفعيل التنسيق بين الوزارات المعنية، ولا سيما وزارات الخارجية والاقتصاد والتجارة، عبر اللجان المشتركة.

الوفد الإيراني أبدى استياءه من بيان وزارة الخارجية اللبنانية

أمّا سلام، فأكّد أن «قرار الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية وحدها، وهي المسؤولة عن حصر السلاح بيد الدولة». بدوره، أكّد رجي، وفق بيان لوزارة الخارجية، أن «الدفاع عن لبنان مسؤولية الدولة اللبنانية وحدها، وعندما تمتلك قرارها الاستراتيجي وتحصر السلاح بيدها يمكنها أن تطلب المساعدة من الدول، بما فيها إيران». وقال: «كنا نتمنى أن يكون الدعم الإيراني موجّهاً مباشرة إلى الدولة اللبنانية ومؤسّساتها»، داعياً إلى «مقاربة جديدة لملف السلاح بما يمنع استخدامه ذريعة لإضعاف لبنان أو أيّ من مكوّناته».

كما لفت إلى أن «عدم بدء عملية إعادة الإعمار يعود إلى الانطباع بأن الحرب لم تنتهِ بعدُ، وإلى اشتراط الدول المانحة نزع السلاح»، وهي مقاربة وافق عليها عراقجي.
في المقابل، علمت «الأخبار» أن «الوفد الإيراني أبدى استياءه من هذا البيان كونه لم يعكس حقيقة النقاش الذي دار في الاجتماع، وأن البيان ذكر أموراً لم يتمّ التطرّق إليها».

جهوزية للحرب... والتفاوض
وفي ندوة «الأخبار» و«دار هاشم»، والتي وقّع بعدها كتابه «قوة التفاوض 2»، أكّد عراقجي أن «جهوزية إيران في هذه المرحلة أعلى بكثير من ما كانت عليه» قبل العدوان الإسرائيلي الأخير، مُبدِياً، في الوقت نفسه، الجهوزية للتفاوض «عندما يفهم الجانب الأميركي، أن التفاوض يختلف تماماً عن فرض الشروط والإملاءات علينا».

كما اعتبر عراقجي أن على المنطقة بأسرها أن تأخذ التهديدات الإسرائيلية على محمل الجدّ، رغم استبعاده أن ترتكب إسرائيل «الحماقة نفسها» بشنّ حرب على لبنان أو إيران.

وتطرّق عراقجي إلى التظاهرات التي يشهدها الشارع الإيراني، فبيّن أن سببها اقتصادي، لافتاً إلى أنها تشبه التظاهرات التي حصلت في لبنان بعد انهيار قيمة العملة في السنوات الفائتة، غير أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يحاول الاستفادة مما يجري على الأرض.

وأوضح عراقجي أن «الحكومة الإيرانية بدأت منذ اليوم الأول حواراً مع الفئات المتضرّرة، غير أنها وجدت أن العملاء باتوا يتدخّلون بشكل مباشر، ويحاولون إثارة الشغب»، مُعرِباً عن ثقته بأن الشعب الإيراني «واعٍ وذو دهاء، وسيبتعد عن العملاء الأجانب في أسرع وقت».
وحول لبنان، أعلن عراقجي أن زيارته تهدف إلى «فتح صفحة جديدة من العلاقات الشاملة، اقتصادياً وسياسياً، واجتماعياً، مع جميع مكوّنات وطوائف الشعب اللبناني، وليس مع جانب واحد فقط»، لافتاً إلى أنه لمس، خلال لقائه مع جميع المسؤولين اللبنانيين، «قناعةً بأن العدوّ الأول والوحيد للبنان هو إسرائيل».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
العدوّ ينتظر صليات صاروخية «ختامية» قبل الاتفاق: تراجع في زخم العملية البرية المتعثّرة
حسن شكرون... «الأستاذ الثائر» على انهيار التعليم في لبنان
مفردات رئيس الجمهورية دلائل ومواقف
الاخبار _ريم هاني : أنصار إسرائيل ساخطون: مخطّط عزل المقاومة لا يعمل
10 ملايين دولار يمكن شطبها من فاتورة المستلزمات الطبيّة
الجمهورية _جورج شاهين :هوكشتاين «الرئيس المدني»... فمن هو «الرئيس اللبناني»!
ولادة الحكومة تنتظر «القوات»
العدو يفقد الأهداف والمقاومة تحصد الأنجاز
حزب الله بين حرب 2006 وحرب 2023 ... مقارنة في النتائج والوضعيّة
هل ما زالت هناك حاجة إلى هذه الحكومة؟
محاكاة إسرائيلية لبلدة لبنانية في الجولان: الحرب لم تنتهِ!
الميكانيزم: مفاوضات أمنية أم طريق ممهد للسلام الاقتصادي ؟
لبنان بين ٧ أيار ٢٠٠٨ و٧ آب ٢٠٢٥ زمنٌ وتبدلات
سوريا الجديدة ترفع الحرَج: أهلاً بإسرائيل
ترامب يهدد بحرق المنطقة..فليتفضل..5 تحذيرات نوجهها إليه!
تقديرات لبنانية بعودة 400 ألف نازح إلى سوريا بنهاية العام حوافز مالية وتسهيلات ساعدت على تنظيم 7 رحلات عودة
بري يقنع برّاك بالعمل على تنفيذ اتفاق وقف النار: سلوك إسرائيل وأحداث سوريا يعطّلان نزع السلاح الأخبار الأربعاء 23 تموز 2
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّة [9]
مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية تعبير عن الكرامة ودعماً لفلسطين من قلب اليمن
ماذا يمكن ترامب أن يفعل للبنان؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث